
..
ممم ..
لستُ أدري هل أستطيع أن أجعل من التمرد ( شيمةً حسنة ) ؟!
حاولتُ أن أترجم هذا المعنى بشكلٍ إيجابي ، فنعم ثمّة تمرد جميل هاهنا !
أتذكرُ يومًا وكان حديثي عن ( الحب و الكره ) وقلتُ ناقدة فيما قلت : أننا اعتدنا على أن نطلق كلمة ( أكره ) على بعض الأشياء ! لماذا لا نستغني عن هذا المعنى الغير محبذ ونستبدله بكملة ( لا أحب ) هذه الأشياء ! أو ( أحب ) ضدها ؟! .. بحيث تكون الأخيرة تستحق عدم المحبة و( الكره ) أي نستخدم مصطلح الكره في النطاق الذي يليق به ! إن كان ولابدْ ! فقال لي أحدهم : ( أن هذا مدخل من مداخل الشيطان ) ! ولم توفق العبارة ليستوعبها مزاجي في الحقيقة ! كون أنَّ دعوتي لم تكن سلبية !
وأقيس على هذا فأنا أحاول الآن أن أتلمس معنىَ جميلاً للـ ( تمرد ) .. قد يعجبُ البعض من تسمية اللوحة بـ ( المدينة المتمردة ) * هذا المسمى الذي نال إعجابي ووجدته يحمل فلسفة خاصة ! ولنتأمل سويًا فهاهو الضياء يقتحمُ العاتي من أسوار الظلام الحالك وتلك الحمرة النارية كأني بها تقفُ محايدة بين الشروق والغروب . كي ترضي كلا الطرفين !
وبيت القصيد يقع في المنتصف فذاك البياض جاء عنيفًا من عالمٍ خارجي أوسع بشكلٍ خرافي وربما مخيف من هذه ( الغرفة الصغيرة ) ! ،
هذا البياض لم يكن ليكون عبثيًا وإن قلّ في الحقيقة هو السائد لا محالة ! أنا لا أفهم كيف يمكن لشمعة واحدة صغيرة جدًا أن تضيء مساحااااااات شاسعة من الظلام ؟! ولا أرغب بأن أفهم هذا ، المهم أن أستشعرُ هذا الأمر وأتلمسهُ بوجداني !
وحينَ يتمردُ الضيــــاء !
معلومات اللوحة :
*اسم اللوحة : المدينة المتمردة وهو من اختيار سماحة ( الوالد ) .
* نوعها : كانفاس باستخدام الألوان المائية وهي أول لوحة ملونة أعرضها في الشبكة .
* مقاسها : 30* 25 سـمـ
* الوقت المستغرق : لو جمعت الساعات التي استغرقتها في رسمها ستكون من 5 إلى 7 ساعات لكنها على أيام متفرقة وطالت واتسعت حتى كدت أمقتها !!
رأيكم










