أرشيف ‘كتب ومكتبات .’ التصنيف

كتاب : تأملات في آيات .

أكتوبر 1, 2009

ت1

بحمد الله وتوفيقه أصدرت مكتبة منتديات الإسلام اليوم كتاب ” تأملات في آيات ”

والذي استمر نثارها طيلة  شهر رمضان 1430 هـ بمشاركة من الأخوة  والأخوات كنتُ واحدةً منهم .

فشكر الله لهم جميعًا والشكر الكبير لهدى أمينة المكتبة ، وهاله مصممة غلاف الكتاب الجميل .

وكل الشكر لمن له حق الشكر

رابط التحميل .

http://www.rofof.com/9rcbzq28/T%27amlat_fy.html

 

سائلين المولى أن يعمّ به النفع .

عن ديوان [غربة] !

مايو 20, 2009

 

 

في يوم من أيام الإجازة الفائتة ، كنّا نتأهب للسفر وكعادتي لا أستطيع السفر بدون مجموعة من الكتب حتى لو لم أجد وقتاً لقراءتها ،

يكفي أن تكون معي .. فأطمئن أني بخير !

قبل أن يحين يوم السفر بحثتُ بين كتبي فما وجدتُ غير كتبٍ مركزة ليس هذا وقتها !

من حسن حظي أن أعبرَ من جانب المكتبة برفقة أخي فدلفتُ إليها ولم أكن أفكر بشراء كتاب بعينه .

ولكن سقطت عيني على ديوان ” غربة ” للشاعر : ابراهيم العواجي ،

فلم أتردد بحمله ، جذبني غلافه ذو اللون البنيّ المحمر، تصفحته سريعاً وبدا لأول وهلة ديوان ممتع ، اقتنيته وخرجنا .

فكان هو صاحبي في تلك الرحلة ،

ديوان غربة هو آخر إصدار للشاعر صدر عن مكتبة الملك فهد الوطنية  عام 1429 ،

ويحتوي على خمسٍ وخمسين قصيدة يبدؤها بالوطن وينهيها بعبقِ السنين ،

 

من أجمل ماقرأت قصيدة غربة قال في شيءٍ منها :

 

يسكنُ الإحساس غربة

فكرة ترجفُ من حمّى الغياب

رحلة تعقبُ

رحله

وسحابٌ ماتَ

في رحم الضَّباب

وضباب

ظنًّه الناسُ

سحاباً

أيها العائدُ

من بطنِ

السراب

إيهِ حدِّثني

قليلاً

عن زمانِ الركضِ

من دونِ إياب

عن سنينِ الاغتراب

والفصول الأربعة

وخبايا في أضابيرِ

الكتاب .. ..

 

وعن الحنينِ قصيدة أخرى قال فيها :

 

ذكرتكِ أنتِ

والأوطان

فاستيقظتْ

مسحتُ الصورة

الرعناء

حزمتُ حقائبي

للشرق

عدتُ إليهِ

منتصراً

ففي نبضي

أخبئهُ

ويسكنُ فيّ

عنوانه

 

وذكرى جسّدها الشاعر في حروفٍ بديعة قال فيها :

 

يازمانَ العشقِ مازال الهوى

                      يرضعُ الوصلَ على درب ِ الغدِ

يرقبُ الفجرَ شغوفاً حالماً

                      يرسمُ القُبلةَ في الصبح النــــدي

يستغيثُ الغيمَ في آفـــاقها

                      علّها تسقي حقولً الموعــــــدِ

فيفوحُ الشيح من أنــفــاسها

                      عبِقاً يُذكي نسيــــم المولــــــد .. إلى آخرِ القصيدة .

 

انتهى الشاعر بعبقِ السنين قائلاً في سطورٍ منها :

 

هاقد رسمنا

على الأيامِ

ملحمةً

أمشاج عشقٍ

مع الإيثارِ

في سبقِ

مرّتْ

كومضِ ضياءٍ

في الدجى

لمعتْ

خيوطهُ

ترسمُ الأضواءَ

في نسقٍ

كانت نهاراتنا

مدّاً

بلا ظلَلٍ

ينسابُ فوقَ

رياضِ

الوجدِ

والألقِ

وماخبرنا

مراراتٍ

ولانصباً

ولاعرفنا

صنوفَ الضيقِ

والأرقِ

 

………..إلى آخرها ..

 

 

 

والكثير من القصائد الجميلة ، استخدم فيها الشاعر أغراضاً متعددة ، وحملتْ في كنفها مقاصد سامية ،

هي ليستْ بقصائد وحسبْ بل هي واقع ْ ترجمه الشاعر على لوحات من أحرفٍ راقية تلامسَ وجدان كلّ من يتذوقها  ..

 

يقعْ الديوان في 160 صفحة

صفحاته من القطع الصغير .. 

لا أتذكر سعره لكنه لايتعدّى الثلاثين ريال على ما أظن :)

أنصحكم باقتنائه .

لن أموت سدى ! للروائية : جهاد الرجبي .

فبراير 10, 2009

 

153810

 

 

 

رواية ” لن أموت سدى ” للكاتبة الأردنية / جهاد الرجبي ..

والتي فازت بالجائزة الأولى – في مسابقة الرواية لرابطة الأدب الإسلامي عام 1427هـ..

 

رواية تحكي عن الشاب الفلسطيني ( وائل ) ..

الذي كان يجمع المال ، بينما كان الفلسطينيون يجمعون الحجارة هناك ..

كان ضد فكرة رمي اليهود بالحجارة في شوارع وطنه كما يفعل البقية من الشعب ..

يكره أن يرى الموت ، والحجارة عنده لاتعدوا سوى وسيلة دفاع لن تعيد القتلى ولا الوطن !

بل هو الطريق إلى الموت !

وائل .. كثيرُ الكلام أيام طفولته .. وحين يعتقل في شبابه يصبح ماهراً في الصمت !

فيثير عجبَ الحمقى  من اليهود !

ويدهشهم حد القهر ذكـاءه وصبره !

وائل .. لايكره الوطن ..

يحب جده العجوز كثيراً .. وكان هو الأقرب إليه من بين أخوته ..

( رغم أنك لست حفيدي الوحيد ، إلا أني لم أحب أحداً مثلك ياوائل ) ..

كم يخيف وائل جده .. ولم يتردد الجد عن صفعه ذات مرة !

(وائل كثير الجدل ، يصرُ على رؤية الله ، ويظن أن اليهود يمكن أن يكونوا أصدقاء ..

لايريد بنتاً في البيت ، وحين تأتي يريدها له وحده .. أرأيت كم هو مخيف هذا الصغير !) ..

وائل يصرٌ على الرحيل عن وطنه ليعيش الحياة والحب ! لكنه لايكره وطنه وأهله !

بل يكره أن يموت وأمامه فرصة للحياة تشرق في عينيه كلما تذكر جين !

لكنّ علي المقاوم لم يغادر خياله حتى على متن الطائرة ..!

نهاية وائل مثيرة حد الألم !

علي ، سالم الفتوح ، عوض ، حياة ، جين ، الدكتورة : هيلين جيرن، أحمد

أسماء كانت لها دورها في صب مزيداً من الإثارة على هذه الرواية الجميلة جداً ..

لن أحرق أحداثها على من لم يقرأها  ..اقرؤوها ولحظات ممتعة أتمناها لكم ..

 

بعض مقتبسات أعجبتني  من الرواية:

 

( الحياة تخلق الوطن .. أي أرض تحتويني وتعطيني ما أستحق ، جديرة بأن تكون وطناً لأحلامي ) .

( لم يعد العرب كما كانوا ، صاروا فريسة للتناقض ، لم تعد حضارتهم ترضيهم ، رغم أن الخطأ فيهم وليس في الحضارة )

(عندما تشتد العتمة عليك أن تبحث عن نجمة مهما كلفك الأمر ، حتى لو اضطررت لتخيلها )

( الشيء الوحيد ، ينظر إليه من أكثر من زاوية ، وهذا يعني أن هناك أكثر من احتمال لحقيقته ، وبالتالي مهما انتظرنا لنصدر حكماً عادلاً ، يظل احتمال الوقوع في الخطأ قائماً لامحالة !!)

( اكتشاف المرء مقدار ضعفه سواء بالخوف أو الرجاء يدفع الإنسان إلى الإيمان بالله )

( الحب  جريمة يعاقب مقترفها بزنزانة سوداء , لاماء ولانور  ، ولا فرصة لاجترار الذكريات ، أنا ككل الأغبياء أحببت وطني جهراً ونسيت أن العدو يسمع كلماتنا قبل أن تصرخ في أيدينا البندقية !! )

( الوطن كبير لايمكن لقلب أن يحتويه ! لذلك نبحث عن أجزاء صغيرة نضعها في قلوبنا ، ونحبها ، حبنا للوطن ..)

( كل الناس يعيشون في الوطن ، إلا الفلسطينيين ، فالوطن هو الذي يعيش فيهم ، الأم التي تزغرد لشهادة ولدها وهي تبكي ، تملك قلباً يتسع للوطن مهما كان كبيراً ! ) ..

( الأحاديث تجرنا صوب نهايات لانستطيع توقعها ، ورغم ذلك نظن أننا نحن الذين نختار أحاديثنا !! )

 

 

15 صفر 1430

كتاب : (لماذا لم أفكر في هذا من قبل ؟)

يناير 9, 2009

 

.

.

بالأمس انتهيت من قراءة كتاب ..لماذا لم أفكر في هذا من قبل ؟
كتاب في مجال تطوير التفكير ، لمؤلفه : تشارلز دبليو . ماكوي

مترجم من جرير
ويقع في 358 صفحة ، ويتكون من ثمانية فصول .
حجمه من القطع المتوسط .
الحقيقة أنه كتاب جميل اكتشفت فيه شخصياً بعض أخطائي في التفكير وأجده يساعد فعلاً على تحسين القدرات العقلية ..
وأنصحكم بقرائته ففيه من الثراء والفائدة مالايمكنني وصفه  بأسطر .. لكن اقرؤوه وأنتم الحكم !

بعض ما اقتبسته لكم وفي الأسفل يوجد رابط فيه تلخيص لجميع الفصول بشكل نقاط :

لكل إنسان نقطة عمياء تحجب عنه رؤية الحقيقة ، وهناك حقيقة بسيطة مؤداها أنك لايمكنك الثقة في مدركاتك الأولية والمبدئية دون الاستعانة بالتفكير .

إن قبولنا المسئولية الكاملة عن قراراتنا، ونتائجها يلزمنا بأن نفكر بروية في كل العواقب بغض النظر عن درجة ضغوط الظروف الخارجية .

مثلما تؤدي اللغة المبهمة إلى سوء التواصل ، فإن الأفكار غير الواضحة تؤدي إلى سوء الإدراك وإصدار الأحكام غير الدقيقة .

إن المهام التي تتطلب ذكاءً معقداً دائماً ماتتطلب أو تنطوي على عدة مشكلات مترابطة . وتتابع تلك المهام بالطريقة الصحيحة يتطلب اعتباراً واعياً لكل الحالات الطارئة والملاءمة المنطقية لكل منها.

علينا أن نهرب من منظورنا بصورة واعية مقصودة حتى نهرب من المنظور الثابت ، وإلا فإن عقولنا ستواصل إنتاج نفس الأفكار.

الشق الأيسر من المخ يفكر في النواحي اللفظية وبالتالي نتائجه : عقلانية ، أو منطقية ، أو تحليلية ، في حين أن الشق الأيمن من المخ يصدر عنه نتائج تتساوى مع دقتها المنطق والتعقل والتحليل إلا أنها لاتتخذ صورة لفظية ، الأمر الذي يقودنا إلى أن نطلق على نتائج تفكير الشق الأيمن من المخ تفكيراً حدسياً .

إن مراعاة الآخرين ووضع مصالحهم في الحسبان تساعد الناس من متوسطي الذكاء على اتخاذ قرارات أفضل حيث ” يتمثلون أنفسهم في موقف الآخرين “

يتمتع هؤلاء المفكرون بمواهب قوية تتمثل في أن يتصرفوا في الحاضر من منطلق التقدير الكامل للماضي والرؤية الواضحة للحاضر والاهتمام القوي بالمستقبل . وهم يدركون الروابط التتابعية بين الثلاثة إدراكاً قوياً . فثمة خيط تتابعي يربط الزمن والذي يرونه جيداً ويفهمون تتابعه ، وبالتالي فإنهم يصدرون أكثر الأحكام حكمة ويجدون أفضل الحلول لأكثر المشكلات تعقيداً .

 

 http://www.rofof.com/1toldi9/61.html

أتمنى لكم قراءة ممتعة .

 

13محرم 1430  

” الأوردي .. مذكرات سجين “

أكتوبر 22, 2008

 

.

.

 

 

 

 

 

منذ أن أشرقت شمسَ الصباح هذا اليوم

شعرتُ أنّ الوقت ينذرُ بشيءْ من الكآبةِ والرتابة

لاسيما وجسدي منهك وأنفاسي تختنق نتيجة تقلّب الأجواء هذه الأيام ، والحمد لله  .

لا أدري لمَ أحببتُ أن أقرأ هذا الصباح مايتناسب مع الوضع من حولي ووضعي نتيجة الوعكة الصحية ..

 

وقع الاختيار على أدب السجون ، فأبحرتُ ليس إلى العمق تماماً ولكن وصلت إلى مرفأ عفواً بل هو منفى ..  وهل في أدب السجون إلاّ المنافي ؟

 

“الأوردي .. مذكرات سجين ” لـ سعد زهران ..

 

بدأتُ أقرأ منذ حوالي السابعة صباحاً ولم أنتهي إلاّ العاشرة والنصف ،

قراءة أشبه بالمتواصلة ، قطعتها قليلاً من شدة ما أحسستُ بهِ من الألم والحنق ، فشعرتُ بمزيد حاجة من الهواء أتنفسه ، شيئاً من أحاديث مسلية تلهيني قليلاً ، وربما لحظة أتوقف فيها لأستشعر نعمة ربي عليّ إذ أنا بين أهلي وأحبابي وفي نعيم لا يعد ولايحصى فلكَ الحمد يارباه،

تأملتُ في تلك المذكرات صنوف العذاب حتى عفوتْ عن نزلة البرد التي تعتريني هذه الأيام ,

شهقات وزفرات لازمتني أثناء القراءة ، وملامحي يتغير ارتسامها ما بين اندهاش إلى تعاطف إلى ابتسام  إلى غضب واستنكار حسب الموقف المذكور ..

نعم هي مذكرات معتقل شيوعي وبغض النظر عن المذهب إنّ ماكتبَ في تلك المذكرات أشبه مايكون تهذيباً وإصلاحاً لكل نفس تعيشُ خارج السجون أياً كان توجهها وأياً كان مذهبها وهذا ماذكره صاحب هذه المذكرات .

 

 

* فــائدة :

“وبمناسبة الأوردي، نذكر أن الأوردي كلمة تركية معناها “معسكر”. وقد كان الأوردي معسكراً لقوة حراسة ليمان أبو زعبل وقت أن كان كثير من مفردات مصلحة السجون مأخوذاً من اللغة التركية، (مثل: يَمَكْ، جراية، شفخانة،..). ثم أصبح الأوردي سجناً صغيراً ملحقاً بالليمان يعزل فيه بعض المسجونين لأسباب خاصة. وقد أُودع  فيه الشيوعيون المصريون أثناء الحكم الناصري مرتين: الأولى 1954 – 1956، والثانية  1959 – 1961. وأذكر أننا عثرنا في عنبر (2) عام 1955، على بقايا محتويات مخبأ قديم لمسجونين سياسيين سبقونا تدل أوراقهم على أنهم كانوا من مناضلي ثورة 1919!! - ” مدونة كتب

 

 

 

الطريف من شدة تعمقي بالقراءة وتأثري الكبير حتى لكأني عشتُ ذاك التعذيب ، سكبتُ كوباً من الشاي في المجلس وأنا كنت أقرأ في الصالة على أن أعود لأخذهِ ونسيته حتى أصبحَ بارداً لايُذاق ، وحين انتهيت من القراءة سكبتُ آخراً  وأحضرته ولم أتذكّر الكوب الأول إلاّ عندما نادتني أختي لأمرما ، ثمّ أخبرتني أنني نسيتُ الشايْ منذ قرابة الساعتين ، فتذكرتُ وكأني في حلم قد أيقظتني منه :)  ،قلت لها شكراً لتذكيرك فأنا أوشكُ على نسيان الكوب الثاني :)

 

الكتاب يقع في تسعة عشرَ فصلاً ، ووجدت هذه الوصلة في مدونة كتب التي دلتني إلى ماقرأته ..

هنا تجدون عشرة فصول من المذكرات ..

 

http://www.akhbarelyom.org.eg/adab/issues/568/0600.html