أرشيف ‘فنجان شاي .’ التصنيف

إلى أينَ ياقومي ؟!

أكتوبر 29, 2009

..

 

دلفتُ إلى إحدى الصحف ” المحلية ” هذا المساء ..

 فأحببتُ أن ألقي نظرة سريعة على أكثر الأخبار مشاهدةً وتعليقًا ؛ اختصارًا للوقت

نظرت ووجدته خبرٌ لا يعدو عن كونهِ مسألةً شخصية  لأسرة من أسرْ هذا الشعب الكبير جدًا بهمومه ومدلهماته ،

فضلاً عن كون الخبر ” مضحك ” و” غبي ” و ” تافه ” وليعذرني القارئ على هذا الوصف !

حسنًا ؛ لا بأس بنشر هذه الأخبار المثيرة بالنسبة ” لشعبنا الجميل ” وهو من باب التنويع وإعطاء فكرة لمن يقرؤنا عنّا وياللـ ( فشيلة )!

 سأسلي نفسي وأقول لعله من المفيد أن تطرح مثل هذه الأخبار حتى نطمئن أنَّ ثمة عقول لا تزال يقظة ومرتاحة !

ونشرهُ لم يزعجني بل إنّ ما آلمني حقًا هو أن يأخذ هذا الخبر مصاف أكثر الأخبار مشاهدة وتعليقًا !

ألهذه الدرجة وصلت بنا ” الفضاوة ” و ” الشفاية ” و ” السذاجة ” ؟!

وعلى قارعة تلك الصحيفة مقالات راقية ، وأخبار رائدة ، ومشاريع نهضوية ، تستعطفُ المارينَ بلافتاتها البراقة علَّ عينٌ  تلقي عليها الضوء فقط دون إضافة تعليق يبدي شيئًا من الإهتمام ! ولكن أعظمَ الله أجرها !!

إلى أين يا نحـــــنُ وأنتـــــم ؟! إلى أين نمضي ؟! حتماً ( لا تعليق ) !

وحتى لا أمارس نشر هذه ” الثقافة ” أعذروني لن أضع رابطًا هاهنا .

وليستْ المسألة تشويقًا ، بقدر ما تكون ” حرية رأي ” و” فشّة خلق ” .

والله المستعان .

ولله أنتَ ” أبا أسامة ” إذ قلت : 

أرى في الوجود الباسمات تجهمًا

وفي نظرات القوم أغضاء حيران

ويطعنني سهمُ الصديق فأنثني

وفي جسدي جرحٌ وجرحٌ بوجداني .

إلى أين ياقومي ؟! وقد حفَّ دربنا

بشوكٍ ، وزقوم ، وتدبير شيطان .

إلى أين ؟! ماعادت تسيغُ نفوسنا

هذي الحماقات تنخر عمق أوطاني ! *

 

* تصرف بسيط مني ! والقصيدة للشاعر الكبير : عبد الرحمن العشماوي .

 الخميس / 10 ذي القعدة 1430

 

 

[ سَنَة أُولَى تَدْويْن ]

أكتوبر 1, 2009

أروى

 

*في مثل هذا التاريخ 11 شوال 1430 افتتحتُ بيتي الإفتراضيّ قبل عام فكانت ” سنة أولى تدوين ” ! ؛ وقد مكثتُ فترةً أساءِل نفسي ما الاسم المناسب الذي ستحملهُ مدونتي فأقرأُ فيه كتابَ ذاتي وأجسدُ من خلالهِ معانٍ كثيرة أبحثُ عنها وتبحثُ عني !

 كنتُ و ” بشّامة ” وهي صاحبة الفضل ؛ نعكفُ على ترتيب أركان هذا البيت والزوايا والمداخل وواجهتهُ التي تبعثُ رسالةً للداخلين إليه من أول وهلة رسالةً تبوحُ بالقصة الكامنة بكل وضوح ، هكذا كانت فوضويتنا تمامًا كالفوضى العارمة حين ندلفُ منزلاً جديدًا في واقعنا .

ماذا عن الاسم يابشامة ؟! ..

 كم أحبُ الثلج  أتحسس نفسي كثيرًا في هذه المادة الصلبة القابلة للذوبان !

 ولا تشبهني كثيرًا !

أعالم الثلجِ أسميه ؟! .. وكان منها أن اقترحت ” أرجــاء جليدية ” فأحببتهُ جدًا وتمت التسمية وبدأ تنميقُ الكماليات شيئًا فشيئًا حتى غدت كاملة لا ينقصها إلاّ النثار ثمّ كانت الانطلاقة .

*بدءًا بأحرفٍ ملونة بعنوان ” شكرًا ” سألني الكثير من المقصود بهذا الشكر ؟! واليوم سأرضي الفضول ؛ في هذا الموضوع شعرتُ بأنّ ثمة بداية عشتُ تفاصيلها أوشكت على النهاية لتبدأ من جديد رحلة أخرى أو عمرٌ جديد فيه مافيه من بشارات وأمنياتٍ وعزاءاتٍ وأحلام تموتُ وتحيى !

لم تكنْ شكرًا تعني بشرًا وحسبْ ، كانت شكرًا للمواقف العابرة ، شكرًا للجمادات التي أوحت لي بتأملات عميقة  غاصت غوصًا أعمق في روحي شكرًا للأزمنة والأزمات وكل شيء .  هذه قصة ” شكرًا ” وباختصارٍ شديد .

 

*وصمني الكثير هنا وصمًا أحبُه وفي أمكنةٍ أخرى أيضًا  ” بالغموض ” وهنا أطرح سؤالاً يرجو عطفكم فلتجيبوا عنه مشكورين :

إلى أي حد يصلُ غموضَ حرفي بنظرك ؟ وكيفَ تعدُّ هذا الغموض ؟ بمعنى أينحى منحى إيجابي أم سلبي ؟

ولعل الغموضَ سكن بعمق في ” دمتم أناسًا ” وفي ” حكايةٍ أخرى لها تتمة ” وقفتْ على منتصف قارعة الحياة ترتقب مسير النصف الآخر فثمّ النهاية ولا تزال !

وسأفصحُ عن سرّ غموضي الذي كثيرًا ما أفصحتُ به ولكن ..!

الغموض يا أحبة لايعني إغلاق أبواب الفهم إطلاقًا ، أعتقد ولستُ جازمةً بهذا أن ثمّة مخرج يرتسمُ عفويًا في كل نص يستطيع القارئ أن يخرج من خلاله بفائدة مرجوة !

فهل لمستم هذا ؟ أم كنتُ أحاولُ عبثًا ؟! :/

 

*وباالمناسبة يا رفاق ؛

ما زلتُ أحتفظُ بكمٍ كبير من حلقاتٍ قصيرة جدًا من سلسلة ” تأبين حلم ” وسأضعها لاحقًا ، وهي مذكرات خاصة تعجٌ بالمشاعرِ عجًا إلى حدٍ كبير لاحظتُ أن  أغلبَ الزوار يجيئون إلى ” أرجائي الجليدية ” من أجلها ، فلا أعلم ما السر الذي يكمنُ فيها دون غيرها ؟! لعله صدقُ الحرف ولستُ بمادحةٍ حرفي الآن ؛ لكنها الحقيقة فسلسلة ” تأبين حلم ” تعني لي الكثير وتشرحُ شيئًا مني  . وسأكملها كما أخبرتكم وقد أستغني عن المسمّى وقد أبقى عليه !

وحتى الرسائل المغلغلة تلك التي بدأتها برسالة إلى فتاة غزة مازالَ القلمُ يداعبُ الأوراق بنثارٍ خاص لأشخاص وأمكنة خاصة أخرى وستستمر بحولٍ من الله وقوة مادمتُ أتنفسَ عبقَ الغياب والإياب  .

 

*مرسمُ الجليد ؛ هذا المكان الذي ألتقي فيهِ مع طفولتي البريئة !

وتلك اللوحة الرمضانية التي اختالت بين لوحاتي وحقّ لها ذلك ! هي آخر نتاجي الفني ،

وقد كانت إهداء مني لأعضاء حجر الزاوية ككل بمناسبة حلقة الموهبة فشهدَ لي البرنامج بهذه الموهبة ونالني الشرف كما نال لوحتي شرفَ السكنى بمكتب شيخنا الدكتور . سلمان العودة .وتلك قصةٌ لها أثرها في نفسي  لن أنساها ! فالريشة والألوان هما [ الروح والكيان ] لا يبرحا هذا المكان إلاّ ببراحي !

 

*أحبُ القراءة ؛ ولعلي كنتُ مقصرة جدًا جدًا في حق هذا الركن طوال عامٍ مضى  ،

ومما يجدر بي قوله والفخر به هو إصدار كتاب ” تأملات في آيات ” تلك المقطوعات الروحانية والتي شاركني فيها أخوة وأخوات من منتديات الإسلام اليوم . فكان هذا الإصدار مما أبهجُ قلبي وأشعرني بنشوة الإنجاز كيف وهو عملٌ جماعي وفي شهر الخيرات والبركات لعمري إن هذا لشرفٌ كبير .

 

*وماذا بقي ؟!

… بقي أن أقول أن ذاك العام التدويني المنصرم حوى منذُ يوم ولادته وحتى هذا اليوم مشاعر عديدة

فأنا التي كتبها الحرفُ سعيدًا وحزينًا وعزفَ على أوتار السطور كلّ معنى خالج قلبها ، وماكان الحزنُ لينفكَّ عني حتى في هذه المناسبة السعيدة ! ولن أسمح له إلاّ أن يشاركني  أفراحي ، فهو الذي رافقني في سري وجهري وحلي وترحالي ويقظتي وسباتي ! وفية الحزن أنا !

ولعلي حتى هذا اليوم الذي أحسبهُ نقطة فاصلة كبيرة بالنسبة لي سأظل أمارس حريتي رغمًا عن أنف الفرحُ السعيد وهل ثمة حزنٌ سعيد ؟! أي نعم ! يجتمعان وفي كلٍ خير .

لأن قربكم هو غاية السعادة ، ونثار حرفكم هنا يدفعني لمزيدٍ من العطاء .

كما عودتموني ألقوا برداء نقدكم على صفحتي لعلها ترتدُّ بصيرة كما ترغبون وسأرغب !

 وأرجوا أن لا تجبرني حريتي هذه المرة على عصيانكم ! أرجوا ذلك .

 

*لكل المارين هنا .

لن أمنعكم من تسجيل التهنئة ! بل سأبتهجُ بهذا لو فعلتمْ .

ولكن ثقوا  .. إن أردتم سعادتي فلا تجعلوا التهنئة مجردة من ثياب الملاحظات .

 

*زائري العزيز وأصدقاء أرجاء جليدية على وجه الخصوص :

هبْ أنكَ في غرفة تحقيق ،  :)

وأجب عن كل ماجاء هنا بصراحةٍ تامة ، وأجب عن أسئلةٍ تدور في خلدك فهي حتمًا تدور في خلدي !

أو قل ما تشاء المهم أن أرتقي بما تنثرون  .

 ….

*وانقضى عام وابتدأ آخر .

ولن يبتدئ فعليًا إلا بما تقولون !

وإني لمَ تقولون سأفعل ما استطعت !

 

شكرًا ندى على الهيدر الجميل .

شكرًا هاله على تصميم صورة التدوينة السعيدة  :)

والشكر للجميـــع.

أروى

12 شوال 1430 هــ

 

 

عيدكم مبـارك .

سبتمبر 22, 2009

 

 

3edkom-mbark3السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حاولتُ أيها الصحب أن أسبق العيد إليكم

فأصافح قلوبكم قبله ، وأنثر لكم حرفًا صادقًا يهنئكم بأنفسكم

لأنكم أنتم العيد

والعيدُ بكم يبسم وينتشي فرحته منكم

كل عام وأنتم بخير وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال

أروى   _  3 شوال 1430

 * البطاقة الجميلة من تصميم المبدعة ندى .

 

 

مباركْ .

اغسطس 22, 2009

رمضان1

رمضانُ أتى ..

فهل سنقبلُ عليهِ كما أقبلَ مشتاقًا إلينا ..

نحنُ فرحون جدًا .

وأعلم يقينًا أنّ كل مسلم فرحٌ مسرور مغتبطٌ لحلولكَ يارمضان ..

لكنني أتسائل ..

لماذا يفرحون ؟!

أهي الفطرة الربانية التي تتجلّى حينما يهلّ هلالكَ يارمضان كلّ عام ؟!

أم هي مجردْ فرحةٌ اعتيادية روتينية قد ينبضُ بها القلب مشتاقًا لكن .. لا برهان على ذلك !

رمضانْ مجيئكُ لا يعني سوى الوفاء صدقًا

وحتمًا سترحل  ..تمامًا كما جئت ..

بيد أنه رحيلٌ ليس أبديّ .. وستجيء إلى كل أرضْ على وجهِ هذا الكونُ  الشاسع  و حتى يومَ الساعة !

رمضان أنتَ هنا دومًا ..

لكنني لا أدري هل سألتقيكَ أنا دومًا .؟!

ربي اجعلني مسرورة بقرباتكَ وطاعاتك ورحمتكَ ومغفرتك

ربي اجعلني فائزة برضوانك وجناتك وكلّ من يعبرُ من هنا . ويقرأ ..

مبــاركٌ عليكم شهرَ الخير .

هاله ..

هذا الهيدرُ الجميل ، يلقي على روحي سكينةً ممزوجة بسعادة لا مثيلَ لها

حقًا أشعرني بروحانية الشهر الكريم ..

شكرًا  شكرًا من القلب ولا تكفي .. :)

كاغندرا !

يونيو 29, 2009

 

كا

 

أقرأ هذا الصباح خبرًا ملفتًا و يحمل رسالة قيّمة  لمن تأمّل ،

عُرِضَ الخبر في جريدة الرياض لهذا اليوم الاثنين السادس من رجب لعام 1430 ..

نيبالي طوله 61 سنتيمتراً يتطلع للقب ” أصغر رجل في العالم ” !

واقتبستْ لكم بعض العبارات التي تنحى منحى إيجابيّ وهو ماجذبني ! :

 

يتمنّى النيبالي كاغندرا ماغار، الذي لا يتعدى طوله ال61 سنتيمتراً، الحصول في عيد ميلاده ال18 على هدية لطالما حلم بها وهي لقب “أصغر رجل في العالم”.

 

وقال والده انه “صغير ولكننا فخورون به”.

 

أما الوالدة دانا مايا تابا ماغار (33 سنة) فقالت “كنت أخجل به في البداية ولا أغادر المنزل ولكنني أشعر بالفخر الآن وأتوق لكي يحمل لقب أصغر رجل في العالم”.

 

وغيرها ..!

 

 

تأملت في الرسالة التي يحملها هذا الموضوع طويلاً وذهب بي التأمل إلى أفقٍ بعيد ، وتبادر إلى ذهني أسئلةً أود أن تشاركوني الحوار حولها يا أحباب !

 

ترى  ؛ ..

هل لو كان أحدنا هو ” كاغندرا ” أو كان لأحدنا إبنًا أو أخًا مثله ! هل سنخرج لنرى العالم ويرونا ؟!

هل نستطيع التعايش على شاكلتنا مع الآخرين ؟!

هل نحلمُ بالعالمية ! كما حلِم هو أن ينال لقب ” أصغر رجل في العالم ” فيصبحُ رقمًا قياسيًا على مستوى العالم بقامته القصيرة ؟!

أختصر هذه الأسئلة كلها بسؤالٍ واحد ..

هل سنفكّر بإيجابية مهما كانت هيئتنا ومهما كانت إمكانياتنا ومهما كانت معطيات واقعنا ؟!

 

المقال هنا لمن يرغب بالإطلاع !

http://www.alriyadh.com/2009/06/29/article440923.html

..

دعونا نتحاور حول هذا الموضوع وما ( كاغندرا ) إلاّ مقدمة ومثال ولنقس عليها مانشاء ..

 

 

كي لاتسكبوا مزيدًا من قلق !

يونيو 21, 2009

6nz22326

ثمّة أوقات تسرقنا رغمًا عن أنوفنا إلى حيثُ لانريدْ  ..

وبزعمي أن الإرغام على ضد رغباتنا غاية الجهاد لتحصيل المزيد مما أرجأناه إلى ذاك الوقت اللاحق الذي لم يأتِ ولن يأتِ !

الحقيقة كان غيابي مفاجئ تمنيتُ على الأقل فرصة  قصيرة لأخبركم جميعًا بهذا الغياب القسري ..

كي لا أحدث في سكونكم شيئًا من قلق !

أشكركم ..

أشكر كل من أرسل لي عبر البريد وكل من تواصل ليصل ويطمئن !

أنا بخير وسأعود لكم ولتتمة رسائلي المغلغلة وللوحتي الجديدة ولكل شيء .

وأعتقد أنّ العودة  ستكون متقطعة ..

كونو بخير يا أحبة !

كُنْ إيجَــابِيــاً ! ..

أبريل 2, 2009

أعجبني حديث المدرب / محمد الزبيدي ..

في دورة أقامها يوم أمس الأربعاء وكنت إحدى الحاضرات ..

فأحببت أن أنقل لكم تلخيص بسيط لبعض مادار في الدورة ،

عنوان الدورة / كن إيجابياً ..

* بدأ المهندس محمد حديثه بتعريفنا على العقل الباطن والعقل الواعي :

فذكر بأن العقل الواعي هو الذي يقود أحاديثنا ورؤانا وافتراضاتنا وقناعتنا .

أما العقل اللاواعي ( الباطن ) فهو الذي يصوغ حياتنا ومشاعرنا ونفسياتنا تبعاً لتلك الرؤى والافتراضات والقناعات .

والعقل اللاواعي كالتربة التي تحول البذور إلى ثمر طيب أكله .

العقل الواعي يتعلق بالموضوع ويتعلق بالمنطق ، يدرك السبب والنتيجة ، ويلتقي معلوماته عن طريق الحواس الخمس ويقابلها بما هو مخزون فيه من معلومات سابقة ، فيحلل ويركب ويستنتج ويستقرئ .

أما العقل اللاواعي فهو يتعلق بالذات ، أي العالم الداخلي للإنسان ، وهو لايفهم المنطق ولايميز بين الخطأ والصواب .

العقل الواعي هو الموجه والمرشد الذي يقبل أو يرفض الفكرة .

أما العقل اللاواعي فهو المنفذ الذي يقوم بتحقيق الأهداف التي أقرها العقل الواعي ..

أي أن العقل اللاواعي خاضع للعقل الواعي ومطيع له .

ومهمة العقل الواعي هنا هي حماية العقل اللاواعي من الانطباعات المغلوطة أو الخاطئة أو السيئة .

أي أنه يقوم بدور الحارس الذي يقبل بعض الأفكار ويرفض بعضها .

( بيني وبينكم حبيت العقل الواعي : d)  هو فعلاً قائد ..

والعقل اللاواعي هو المركبة أو أي رمز غير واعي !

.

.

* أحاسيسنا !

يولد كل إنسان بنوع واحد من المشاعر ألا وهي مشاعر المحبة ، وهذا تفسير لقول الله تعالى ( لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم ) .. وماعدا ذلك من المشاعر فإنها تتشكل مع الوقت وخصوصاً المشاعر السلبية ولذا تصنف على أنها مشاعر وهمية ويمكن إزالتها بالعلاجات النفسية !

* أنا أختلف معه في أن المشاعر يمكن إزالتها بالعلاجات النفسية إن كان القصد بالعلاجات ( أدوية ) !

لماذا نلجأ لعلاجات النفسية وكل المشكلة ( مشاعر وهمية ) كما ذكر ..

أعتقد أن القرآن والتقرب إلى الله وحده كافياً لإزالة مثل هذه المشاعر … كم نشعر بالراحة والطمأنينة حين نزيد أورادنا اليومية وحين نشعر بأننا أكثر قرباً من ربنا ..

ثم ذكر بأن كل إنسان يمتلك ثلاث محاور رئيسية : التفكير ، المشاعر ، السلوك ، وأي تغيير يطرأ على أحد هذه المحاور يؤثر بشكل مباشر على المحاور الأخرى ..

قد يكون هذا التأثير سلبياً وقد يكون إيجابياً حسب التغير الطارئ على المستوى بشكل طردي طبعاً .

* عاداتنا !

إن الأشياء التي نعملها باستمرار هي الأشياء التي تشكل شخصيتنا .

التميز البشري ليس عمل ينجز ولكن عادة نتبناها .

الإنسان الناجح : يبني العادات الإيجابية أوعادات النجاح ، كل عمل يوكل إليه يعمل بشكل صحيح من أول مرة ، أصبح النجاح والتميز عنده عادة . والعكس صحيح بالنسبة للإنسان الغير ناجح فالفشل هو عادته ..

* الممارسة لاتصنع التميز لكن ممارسة النجاح تصنع النجاح ، وممارسة التميز تصنع التميز ، وممارسة السعادة تصنع السعادة ..

فصناعة العادات أو بنائها مثل زراعة الحقول . تحتاج إلى وقت حسب قانون الحصاد والعادات دائماً تصنع عادات أخرى .

الطبيعة لاتقبل الفراغ ، فإن لم تزرع البذور المفيدة فإنها تقبل أي بذور وتنبتها ولاتنتظر ولاتميز بين المفيد والرديء وعادة تكون تلك البذور برية . وكذلك العقل الباطن لايميز بين الأفكار الإيجابية والسلبية فإن لم تختار أنت الأفكار الإيجابية لتنبت سلوك ايجابي فإن البيئة من حولك والخبرات والتعليم سوف يزرع لك وأنت وحظك !

* ثمّ حدثنا بشكل مفصّل عن محاور الإنسان الرئيسية ( محور العقل ، محور القلب ( المشاعر) ، محور الروح ، محور الجسد )

وبأنه يجب على الإنسان أن يغذي هذه المحاور بشكل مستمر ، فالعقل: بالعلم والقراءة ، والقلب : بالحب وليس هناك أعظم من حب الله وغيره من الأعمال القلبية كتنقية القلب من الغل والحسد والبغض والغيرة ، أما الروح فبالطاعة والعبادة ، والجسد بالطعام والنوم والرياضة ..

الماء يغذي جميع المحاور .. ( وجعلنا من الماء كل شيء حي ) فسبحان الله ..

* وذكر قصة تعليقاً على محور المشاعر : يقول اتصل بي رجل وقال بصوت مرتفع جداً ، والله يا أبو حسين ذبحني هالولد ..

يقول فقلت له : صلّ على النبي .. مين الولد ؟ قال : ولدي ..

ليش ايش سوا ؟

قال : الولد لايطيعني ولايسمع كلمتي ولا ولا .. ! وأنا أريد منك يا أبو حسين تعمل له ( برمجة ) !

يقول : فاعتذرت منه .. قلت أعذرني لا أستطيع الحل بيدك أنت وحدك ..

الإبن يحتاج أن تغذي مشاعره احضنه عامله برفق ولاتعامله بقسوة ، تقرب إليه ، دعه يتحدث اسمع منه ، كن صديقه ، … الخ

صدقني سيتغير .. ولسنا مضطرين إلى أن نبرمج عقله إلى … ! ( الحقيقة نسيت اسمها )

وهذا نوع في البرمجة لانقوم به إلا إذا اضطررنا له ( يعني فهمت من المهندس أن هذا النوع من البرمجة غير محبب )

يقول : فأغلق الخط هذا الرجل .. وعاد واتصل بعد فترة .. وقال لي رد عجيب جداً !

قال : والله يا أبو حسين لما حضنت ولدي أول مرة حسيت أني أنا بحاجة أحضنه وليس هو بحاجة ! :D

فضحك الحضور ..

* أخيراً : حفظت عبارة جميلة رددها المدرب أكثر من مرة حتى تشربها عقلي الباطن :)

يقول : المتميزون في الحياة لايفعلوا أشياء مختلفة ، هم يفعلون الأشياء ذاتها ولكن بنظرة وبطريقة مختلفة .

والحقيقة أن الفوائد كثيرة لكن حاولت أن ألخص ما أستطيع منها وأفيدكم بها ..

وأرجوا أن وفقت في هذا ..

6 ربيع ثاني 1430

قراءة في مقال .

نوفمبر 17, 2008

 

هل تحبون ” اللبان ” وبرواية أخرى ” العلك” :)  ؟

هل تشعرون أثناء مضغه براحة وهدوء واطمئنان وروقان ؟

هل جربتموه أثناء آداء مهمة معينة ؟ وكيف كانت نتائج هذه المهمة ؟ باعتقادي نتائج طيبة .. أليس كذلك ؟! ;)

 

كنا قد جربنا  ومازلنا نسمع عن توبيخ المعلمين والمعلمات للطلاب والطالبات الذين يمضغون ” اللبان ” أثناء الدرس ..

وعني شخصياً ” أشعر بأن من ” يعلك ” أمامي .. شخص غير مبالي بي  :(

 و بوصف أدق .. إذا كنتُ أحدثه حديثاً مهماً وهو في غمرةِ مضغهِ غارق .. سينتابني شعور سلبي تجاه محدثي :s

 

إذن لا غرابة في صب جام الغضب على عشاق ” مضغ اللبان ” من الطلبة أثناء الدرس من قبل معلميهم !

لكنّ زيادة الغضب عن حده ليتحول إلى عقاب غير مستحق ( هذا ماكان يحصل أحياناً )

وأعتقد بأن ردود الأفعال الزائدة عن حدها من قبل بعض الرؤوس الكبيرة (في أروقة المدارس والجامعات ) لاتعدو إلا سلطة عربية متأصلة منذُ قديم الأزل :| .. !

( هل تصدقون حتى في الجامعة وبخونا على ذلك علماً أنها لم تكن حركات شغب مقصودة ) !!! .. :|

 

كنّا نرضخ أثناء توبيخنا  ونرضى بالعقاب أياً كان نوعه ..

 احتراماً لقدر وقامة من تقف أمامنا جاهدة وقد بحّ صوتها من الشرح والتكرار

واتسخت تنورتها السوداء بالطباشير الأبيض ! كفاحاً من أجل تعليمنا !

 

قالت العرب ومازالت تقول:

” اعمل اللي عليك والباقي على ربك “..

وهكذا كنا نفعل لئلاّ نتلقى عقاباً مضاعفاً من أجل قطعة ( علك ) بربع ريال ! ( ربما زاد سعره مع الأزمة الاقتصادية :) ..)

 

واليوم أقرأ مقالاً جميلاً للكاتب المبدع ( فهد الأحمدي ) في جريدة الرياض ..

وحقيقة أنصحكم بمتابعة قلمه ففيه من الفائدة والمتعة الشيء الكثير ..

يسردُ الكاتب في مقاله فوائد مضغ اللبان ويدعو في مقالٍ آخر قبله كما أشار بعبارة ” دعوهم يمضغون اللبان ”

هنيئاً لكم يا أبناء الجيل القادم أما نحن فراحت علينا.. :)

 

 يقول ” نصحتُ وزارة التربية والتعليم بأن تستبدل حصة التربية البدنية بحصة خاصة  لمضغ اللبان فقد اتضح أن لمضغ اللبان فوائد ذهنية واضحة ليس أقلها تنشيط المخ وزيادة الذكاء وتحفيز الذاكرة ( والأهم في مدارسنا ، مقاومة نوم الطالب ) ..)

وأقترح من أجل الفتيات  لأنهنّ حسب ظني القاصر هنّ الأكثر عشقاً لمضغ اللبان .. أقترح أن يدمجوا حصة التدبير لطبيعتها العملية وحصة مضغ اللبان سوياً لحاجة المجتمع لربات بيوت جيدات واللبان سيعين على تحقيق هذا الهدف لامحالة  :d
 ..

ثمّ عرض الكاتب عدة دراسات تثبت تلك الفوائد ..

وشخصياً جربت هذا قبل الدخول إلى قاعة الاختبار ،

 فقد نصحتني إحدى الصديقات حينما أخبرتها أن أكثر ما أعاني منه فترة الاختبارات ” التوتـــر الشديــد ”

 فقالت : خذي لك علكة :d

فأخذت بنصيحتها حتى تخرجت ، وأبشركم تخرجت متفوقة :)

( ولكنني بحمد الله متفوقة من قبل نصيحة صديقتي ولاتهون مع ذلك .. :p )

 

ثمّ يشير الكاتب إلى أهمية القراءة بصوت مرتفع ، وخاصةً أثناء المذاكرة ، لأن هذا أدعى للتركيز والحفظ ،

وأضاف أنه مع التفكير والملاحظة اكتشف أن ّ تحريك الفكين لهما دور في تنشيط الذاكرة و تنظيم خروج المعلومات ..

وحقيقة كنت ألاحظ أحد المفكرين البارزين في كثير من اللقاءات التلفزيونية يحرك فكه بطريقة ملفتة وهو مفكر رائع وموسوعوي ماشاء الله .. لعل تلك الحركة الملفتة لها دور فعلاً في علمه ونبوغته فسبحان الله ..

 

وختم الكاتب مقاله الجميل .. بفائدة المشي ودوره الكبير في تنشيط الدورة الدموية وتحسين الذاكرة ورفع مستوى التفكير .. وذكر أن أرسطو كان لايفكر إلا متسكعاً في شوارع المدينة وأن أفلاطون وأصحابه كانو يسمون بـ ” المشائين ” لأنهم كانو يحلون قضايا عويصة أثناء المشي لساعات طويلة ..

 

عني .. لايشكل المشي لدي كثير فائدة إلاّ في عمق التأمل أي أني أحب المشي صامتة ..

 أتعجب ممن يستطيع الحديث بمواضيع مختلفة عبر الجوال وهو يمشي ! وأذكر الله عليهم ..

 

سبحان الله .. الناس مختلفة ..

ولله في خلقه شؤون ..

 

 

 

أقبل الشتاء فالزموا معاطفكم في مدونتي:) – كاريكاتير -

نوفمبر 5, 2008

 

 

صباح نقي كالمطر

صباح ملوّن بألوان الطيف

صباح مشرق بوجوهكم الطيبة أيها الرائعون ..

شاهدت هذا الصباح في جريدة الرياض كاريكاتيراً رائعاً ومعبراً ومفرفشاً  :)  

كعادة الهليل بإبداعه المثيرللضحك دائماً.. :)

أرجوا أن لاتنسوا معاطفكم فالأجواء ستزداد برودة في مدونتي ، لاسيما والشتاء مقبل

كما أرجو أن لاتقاطعوني .. حتماً ستجدون كل عوامل الدفء والحماية رغم البرودة والصقيع  ;)

دامت صباحاتكم مطيرة  :)

إخماد مانسبته 75% من حريق أبراج وقف الملك عبدالعزيز .” صحيفة سبق “

أكتوبر 20, 2008



.
.
.
عاجل : (الساعة : 2 فجراً)
اندلع حريق هائل قبل قليل في وقف الملك عبدالعزيز بجوار الحرم المكي ، وشوهدت سيارات الإطفاء وهي تحاول السيطرة على الحريق والذي اندلع من الأدوار العليا للمبنى .
متابعات :
-الناطق الإعلامي بإدارة الدفاع المدني بالعاصمة المقدسة المقدم على المنتشري وصف الموقف بكارثة حقيقية .
- من المتوقع أن يتم الاستدعاء الطيران العمودي للمشاركة في إطفاء الحريق .
- محاولات مضنية منذ ساعتين من قبل رجال الإطفاء للسيطرة على هذا الحريق الهائل .
- قيادات شرطة العاصمة المقدسة والدفاع المدني والبحث الجنائي يتواجدون في موقع الحادث .

 

أعمال الإطفاء لازالت متواصلة .. إخماد مانسبته 75% من حريق أبراج وقف الملك عبدالعزيز المجاور للمسجد الحرام
مكة المكرمة (سبق) حارث الحارثي :
تمكن بواسل رجال الدفاع المدني من السيطرة على الحريق الهائل الذي أندلع في عدد من الأدوار في أبراج وقف الملك عبدالعزيز المجاور للمسجد الحرام وذلك في زمن يقدر بـ 6 ساعات متواصلة بذلوا فيها الكثير من الجهد من أجل السيطرة على الحريق ، وقال المتحدث الإعلامي بإدارة الدفاع المدني بالعاصمة المقدسة المقدم علي المنتشري في حديث مقتضب أن التحقيقات لازالت جارية ولاتوجد خسائر في الأرواح ولله الحمد .
فيما تواجد في الموقع عدد من القيادات الأمنية يتقدمهم اللواء عادل زمزمي مدير إدارة الدفاع المدني في منطقة مكة المكرمة بالإضافة اللواء تركي القناوي مدير شرطة العاصمة المقدسة وعدد كبير من الضباط والقيادات الأمنية ، بالإضافة الى المتابعة المباشرة من قبل الفريق سعد التويجري الذي تابع الحادث لحظة بلحظة . فيما أعلنت مستشفيات العاصمة المقدسة حالة الإستنفار القصوى تحسبأ لأي طارئ فيما تم أنشاء مستشفى ميداني لفرز الحالات التي تركزت بمجملها على حالات الإختناق .
ولازال رجال الدفاع المدني يواصلون عملية أخماد النيران المندلعة في عدد من الأدوار الداخلية حتى ساعة إعداد هذا التقرير الساعة السادسة فجراً ، وسوف نوافيكم بكل مايستجد من تطورات في حينه .

مشاهدات :- تمت الإستعانة بعدد من فرق الإطفاء من الطائف وجدة والمحافظات التابعة لمكة المكرمة للدعم .
- أحد العاملين ذكر أن الشرارة الأولى للحريق كانت بعد صلاة المغرب وخرج عن السيطرة في تمام الساعة الثامنة والنصف بعد صلاة العشاء .
- تعرض عدد من رجال الدفاع المدني لحالات أختناق .
- تم إعطاء الإشارة للطيران العمودي أن يكون في وضع الإستعداد .
- تمت السيطرة على الحريق بشكل كبير في تمام الساعة الرابعة والنصف من فجر اليوم .
- تم دعم الموقع بعدد كبير من رجال الأمن لمنع الفضوليين من عرقلة عمل فرق الإطفاء .
- شهد الموقع تجمهر عدد كبير من المواطنين والمقيمين والمعتمرين .
- أنشاء منطقة فرز طبي في الموقع وتدعيمها بالأطباء والممرضين من الشؤون الصحية بالعاصمة المقدسة .
- باشرت فرق الهلال الأحمر بكافة طواقمها الطبية والإسعافية الموقع .
إعداد التقرير : الساعة : 6 صباحاً

نقلاً عن أحد المنتديات نقلاً عن سبق .
أسأل الله أن يحمي الأراضي المقدسة والحمد لله على كل حال .