….
….
في اليوم الوطني .. أحاول أن أعبث بذاكرتي وأسترجع أياما وطنية قديمة !
ذاكرتي لا تحفل بأي ذكرى قوية .. ولا أعثر إلا على أشلاء علقت على جرف الذاكرة في الدور الأخير .. بل في آخر مقعد!
لا .. لا تلق التهم جزافا ولا تنصت لمن يقولون مالا يفعلون.. لا تلتفت إلى خواء وفراغات شاسعة .. وتولي ظهرك لمساحات ممتلئة بك ومنك ولأجلك ..
إن الفارغون مادرسوا فن الحب والتضحية ..
وماعلموا أن الألم حيال شيء ما هو أقوى صور الحب ..!
دعني أتألم لك يا وطني.. فأنا حين أتألم أنهض فأعمل!
دعني أعمل لك ياوطني.. ولا تقيدني بأهازيج تردد وقطع فخمة ترتدى ثم تخلع وكأنك تخلع معها!
دعني أترجم لك حبي بطريقتي .. ولا تلزمني بطريقتهم!
أنت وطن الجميع فاسلك طريق الحياد ياوطني!
وطني .. كل عام والحرية ترفرف فوق هامتك.. والعدالة نسيم يعطر أرجاءك .. والنهضة مركب يقلنا منك إليك ..
وطني .. لا أريد أن أبكيك يومًا إلا فرحًا .. فزدني فخرًا لأزدد عزًا!
25 شوال 1432هـ

أكتوبر 8, 2011 عند 9:57 ص
كل فينة وأخرى أكون هنا ألعب على الجليد
واستمتع بكراتة المكتوبة.
أروى الوطن أصبح حلُم الجميع والأمان الذي نستظله أصبح غاية لو أنه مجرد من كل شي
شكرا لحرفك هنا وفي الزوايا الأ×رى وزورينا
أكتوبر 20, 2011 عند 1:58 م
مرحبا بالغالية
أسعدتني طلتك ،، آمل أن تشرقي هنا دائمًا فإني والله مشتاقة ()
ولذلك المكان وعد بإذن الله..
أشكرك
نوفمبر 24, 2011 عند 1:57 م
كلاااام جمييل ..كما عهدنا ذلك المداد الرائع…)
وطن.:أعيش فيه لكن أبقاني مهمشة وأنا ابنته الحآلمة….”
هل يحق لي أن أتسائل ماهو الوطن……”
ديسمبر 23, 2011 عند 7:55 م
حروفك احتفال بلغة راقية
قراري أن أكون هنا على الدوام للإستزادة لغوياً و فكرياً
لمثلكِ وافرُ الشُكر.