
تعاليْ ..!
ثلاثاء التاسع من جمادى الثاني 1430
4 فجراً ..!
ألن يحينَ موعدُ لقاكِ ؟! فصوتكِ المتحشرجُ لايكفي لأطمئنْ ، ولايفي لأنْ نكونَ بالقربْ !
أحاديثكِ الملغَمةُ بالوجعِ تضع قلبي في قبضةِ يدٍ مجهولة ،
وحيناً آخر أشعرُ وكأنّ الوريدَ قدْ جُذَّ ليسقط القلبُ بين قدميّ .. وجلاً عليكِ !
تعاليْ ..! كفاكِ مواراةً خلف أقنعةِ الغياب القصريّ ..!
أحتاجُ أن أرى دمعكِ لأكفكفهُ عنكِ بكفي ..
أعلم بأن الدمع ضيفٌ ثقيلٌ لم يحلّ عن وجنتيكِ منذ تلك الساعة المفاجئة ..!
وأعلم بأنه دمعٌ موقوت ، مخنوق برباطٍ عديم الإنسانية !
وعيناكِ لم تعدْ تحتملُ المزيد ْ .. وما للهطولِ سبيل ..
تعاليْ ..! واسكبي دمعكِ في محضن قلبي . لن أعيا ولن أجزعَ .. هو لي مغتسلٌ باردٌ وشراب ْ !
تعاليْ ..! ومدي يديكِ المرتعشتين منْ قَسوةِ الزمانِ ، وبرد المكانِ ، وبعد الأمانِ !
وانقضاء الأحلام والأماني ..!
كفاهما ولوجًا واختباءً .. أمام أمواجٍ عاتيةٍ ماكانتْ لتهدأ منذُ ثورتها الأولى .!
وتمنيتِ ألف مرةٍ أن تأخُذكِ في عتوها لتغيبي عن دوائر بيضاء تحيطها الظلمة من كلّ صوبْ ..!
تعاليْ ..! وحدثيني بالحقائق وإن شئتِ بالخزعبلاتْ التي لم تأتِ من فراغٍ قطعًا !
سأصدقكِ ..صدقًا . ولن أقطع عليكِ حكاياكِ سأنصُتْ بكلّ ما أوتيت من قوةٍ وعزمٍ وصبرٍ .. رغم ضعفي !
حدثيني .. حدثيني .
فالأعينُ ولهى والقلب شغوف جدًا
حدثيني ولو لأجلهما ..
ولن أضعفْ .. كي لا تهتزي ياراسية !
ستأتين حتمًا ..! وسألقي على روحكِ تلكَ المثقلة بالكمدِ والموغلة في غياهبِ الكبَد ِ ..
سألقي يا راسية ..
ما ألقتهُ أصوات المآذن على روحي في ساعةٍ فجرية كالحةٍ يخترقها خيطُ النور !
فسكنتْ واطمأنتْ .
تعالي ْ .. كما تجيء الشمس في ساعات ِ الشتاءِ القارصة ..
تعاليْ وانفضيْ عن سكون المكانْ !
يونيو 5, 2009 عند 9:44 ص
..
صبي الحديث في أذنها بدفء الصوت الذي تحتاجه ،
~ فَلَـقَلْبُكِ وطن ،!
،،
/
:
ممتنة لشبه الأقلام يا رفيقة ..
()
يونيو 6, 2009 عند 6:56 ص
.. أي روح أنت ..!
وأي قلب ذاك الذي يشرع أبوابه لسماع حكايا الآخرين المثخنة بالألم ..
لتهنأ بك تلك الروح التي أسميتها ” راسية ”
فائق الإحترام ..لقلبك ..وقلمك
كوني بخير …أروى
يونيو 7, 2009 عند 4:55 ص
داء يخنق الأنفاس ..!
أتمنى أن تستجيب لـ تَعاليْ !!
ودّ
..
يونيو 7, 2009 عند 4:56 ص
نداء*
يونيو 8, 2009 عند 9:02 م
بشّامة ..
أخشى أن أسرقَ كل مالديكِ
هل المقاطعة حل ناجع ؟
سعيدة جدًا بمروركِ الأول .
كل الحب .
يونيو 8, 2009 عند 9:07 م
رحلة تأمل .
لو كانتْ أمامكِ تلك الراسية لما ترددتِ في مسح جراحها .
أحب هؤلاء الناس الذين يخفون آلامهم وهي تصرخُ في أعينهم رغمًا عنهم ولا سبيل للهرب !
أحب صمودهم .. وأعشق المكوثَ بجانبهم ،
لن أعدِم خيرًا أبدًا .
الضعفاء مثلي يحتاجون أشخاصًا كهؤلاء ..
شكرًا ياغالية على حضوركِ البلسم .
يونيو 8, 2009 عند 9:08 م
التباس !
أهلًا بكَ أخي
شرفتُ بحضوركَ الكريم .
وأتمنى ماتمنيته لي شكرًا .
يونيو 8, 2009 عند 11:15 م
ليس لدي ما يسرق ـ، ثيكو
مخزني فاارغ ..
ـ
ثم أن ما هناك لست منتجات دينماركية ..!
(انتبهي تقاطعين .. د= )
يونيو 9, 2009 عند 3:27 ص
أنا ايضاً ممتنه لكِ
ترن
أعجيتني جداً جداً جداً الصورة معبرة
وتناسق تام مــع البوح .. وَا ..بس
وممتنه أكـثر لبياض يحتويه ومساحه تـتفاعل معه
شكراً
يونيو 25, 2009 عند 2:04 ص
أهلاً إن الطيبة
ماشاء الله عليك حتى ( ترن ) لاحظتيها
وأنا بدوري ممنونة لحضوركِ الجميل
شكرًا
يونيو 26, 2009 عند 11:16 م
لـقـافــــــة مني ..
كلك خير وبركـة
يوليو 25, 2009 عند 10:03 ص