|
وأحتجتُ أن ألقاك |
|
حين تربع الشوق المسافر وإستراح |
|
وطفقتُ أبحث عنك |
|
في مدن المنافي السافرات |
|
بلا جناح |
|
كان إحتياجي .. |
|
أن تضمخ حوليَ الأرجاءَ |
|
يا عطراً يزاور في الصباح |
|
كان إحتياجي .. أن تجيءَ إليَّ مسبحة ً |
|
تخفف وطأة الترحال .. |
|
إن جاء الرواح |
|
واحتجتُ صوتك كالنشيد |
|
يهز أشجاني ..ويمنحني جواز الإرتياح |
|
وعجبتُ كيف يكون ترحالي |
|
لربعٍ بعد ربعك |
|
في زمانٍ .. ياربيع العمر لاح ! |
|
كيف يا وجع القصائد في دمي |
|
والصبر منذ الآن ..غادرني وراح |
|
ويح التي باعت ببخسٍ صبرَها |
|
فما ربحت تجارتها |
|
وأعيتها الجراح |
|
ويح التي تاهت خطاها |
|
يوم لـُحتَ دليل ترحالٍ |
|
فلونت الرؤي |
|
وإخترت لون الإندياح |
|
أحتاجك الفرح الذي .. |
|
يغتال فيّ توجسي .. حزني |
|
ويمنحني بريقاً .. |
|
لونه .. لون الحياة |
|
وطعمه .. طعم النجاح |
ميلاد هذه اللوحة عام 1424 هـ
هذا مادونته خارج الإطار ! ، لم أستخدم سوى قلم رصاص ، وحاولت تظليلها مؤخراً بواسطة أقلام التظليل فخرجت بهذه الصورة ..
والكلمات : انتقيتها معها وهي للشاعرة ( روضة الحاج ) وكذا عنوان التدوينة .
ملاحظاتكم ، لا أستغني عنها

مايو 22, 2009 عند 6:43 ص
أما عن الصورة فرااائعـة كأنت ،
ذكرتني بكثير يجب أن لا تغفل عنه الذاكرة ،
شكرا لا تفي أروى ،،
/
-قبل الاربعين -
])
( الكلمات جميلة ، واختيار موفق ،
[وعقبال ما تكتبين لباقي الصور
مايو 23, 2009 عند 12:14 ص
ميلاد هذه اللوحة عام 1424 هـ
كيف أحط أيقونه
/
/
لوجه يبكي
مايو 23, 2009 عند 11:21 ص
بشّامة ،
يا أهلاً وسهلاً بك
أنتِ الأروع وربي ،
حقيقة كثير من النصوص الشعرية والنثرية للأدباء الكبار ، أحب الاحتفاظ بها في مدونتي ولم أجد وسيلة غير هذه وهي إرفاقها مع لوحاتي
وإن شاء الله نصل قبل الأربعين ، بدري واااجد على الأربعين يمدينا إن شاء الله
مايو 23, 2009 عند 11:23 ص
لستُ أنا .
أهلاً بكِ ..
لماذا ؟!
حسناً اضغطي شفت مع كاف ثمّ شفت مع الصفر ويظهر لك الوجه الحزين
مايو 23, 2009 عند 10:42 م
أروى ..
ماعرفت ارسم وجه حزين ..
لا أعلم مابالها هذه الذاكرة
التي يجب عليها أن تذكر الكثير
ماتختزنه فحدثي ولاحرج
لا أحب أن اجوب المدن وأقتحم ميادينها
وأقدح بفلاشات عقل ..؟!
توقف عند صورة بعينها
وأبرع بتوثيق وإخراج صوره من “سـهاد ”
ما باله ..
ونحنُ نتنفسُ صُبحاً
الكلمات ماقريتها
أما الصورة حسب فهمي المتواضع
كئيبه حزينه ضبابيه غارقة في اليأس
ولاحتى مجداف واحـد
وليست كأنتي ابداً
قلبك أبيض
ياتباشير وصباحات عـيد
قطعة جلكسي والصورتحلا قبل الأربعبن وبعده
ليذهب الشفت والكاف والشفت مع الصفر للمنفى
وأعذريني على الهذيان
بس مثلك عارفه حنا(امهات بخينق)على قولة جداتنا
نحب السواليف والهذرة
مايو 26, 2009 عند 10:12 م
لستُ أنا ، أو تغريد
كيبوردكِ إيجابي ، ولا أدل على هذا إلا عدم رسمه للوجه الحزين
أدام الله إيجابيته عليك ِ
أعجبتني قرائتكِ للوحة ،
وأنا والله لا أذكر كيف كانت النفسية أثناء رسمي لها !
كما ترين هي قديمة جداً ..
وأعدك أن أعرض لوحات أخرى أكثر تفاؤلاً وإشراقاً .
حتى ذلك الحين كوني بخير .
شكراً لكِ ولهذرتكِ الجميلة .
مايو 28, 2009 عند 1:41 ص
الــعفو ..
أنا من يجب أن تعتذر
أشعر بأني قد أرتكبت شيئ ما خـاطئ
ادام الله السعاده على الجميع
مايو 28, 2009 عند 8:35 ص
لستُ أنا ..
لمَ العذر ؟!!
مممم حقيقة لا أفهم كل ماتكتبين !
:$
وآمين بما دعوتِ .
مايو 28, 2009 عند 6:41 م
أنا أشارككِ الأدراجات فقط ..!! وما أفهمه منها
توقفت عند التعليق الثاني في / للحكايه تتمه
خصوصاً السطر ماقبل الأخير
مايو 29, 2009 عند 5:31 م
ممممم
حسناً ، لا أريد أن أضغط عليكِ أكثر
وإن كنتُ مستمتعة بوجودكِ هنا .
شكراً ياتغريد .
مايو 29, 2009 عند 6:52 م
أتمنى أن يكون أستمتاعكِ بوجودي
يضاهـي روعة ومذاق التشيز كيك
وبعدين ناصبه خيمتي هنا ماراح أفل من هـون
ثــُم .. أن
هناك جبل أتكأ على حائط
فصاح هـذا الأخير “ستون صيحه”
مليئه بعبق السنين
لم يسمعها أحــد سواي بهذه الطريقه
لم تكن زوبعه بل ..!!
أعصار عصف بداخلي ولوح بي بعيداً ..؟!
ستكون لي زياره بين الحين والآخر ..
يونيو 2, 2009 عند 9:24 م
حياكِ المولى وانصبي خيمتكِ في أيّ ركنٍ من أركان الجليد
سأسعدُ بهذا حتماً .
وإلى أين وصلَ بكِ الإعصار ؟!