
ودائماً تهدف إلى صناعة الاستقرار
بيد أنها تصنع الفوضى دون أن تدري !
تحوم حولها أسئلة من كل صوب.. فكأنها السهام على قلبها !
يؤلمها أن تحكي ..
تماماً كما يؤلمها أن تتذكر
تماما كما يؤلمها أن تضحك وفي القلب أوجاع تثور !
يؤلمها أن تسلي نفسها بكلماتٍ لاتستقيم على حالها المتعارف عليه !
كلمات عوجاء فعلاً..
[ماأصعب أن يضطر المرء إلى ترديد كلمات دبلوماسية لاتمت لواقعه بصلة]
تتأمل الجسر العظيم .. هو عظيم بيد أنه معوّج وحيّر الكثير على مر العصور ..
هو أعجوبة بحق ..
لا تدري لمَ تشعرُ بثمّة تشابه بينها وبين ذاك الجسر العظيم !
والفرق الوحيد هو أنها ليست بأعجوبة !
فالحياة ملئى بمثلها .. لكنها ترى بعينها لا بعين الآخرين !
تقول في قرارة نفسها :
هي حكايتي .. ولأنها حكايتي لا أحد يعرف قدر أهميتها غيري !
تشعر بإنسانيتها العظمى .. لأنها تعيش وسرٌ ينام في أعماقها!*
قد تفنى ويفني سرها معها ..
وقد يعلمه من يعلمه ..
لطالما صرخت بصمت
[أشيحوا بوجوهكم عني تكاد أعينكم أن تفضح سري] !
همسة إليك أيها القاريء العزيز :
لا تأخذك الظنون بعيداً ..
فالسر أكبر من أن يقدم على مائدة الاحتمالات ..
لايكتمل رونق هذا السر إلا بغموضه !
فليبقى غامضاً ..
وليبقى جميلاً ..
..
*دمتمْ أناساً !
أروى /
11 ربيع الثاني 1430
أبريل 7, 2009 عند 6:07 ص
الصمت أحيانا يصنع معجزة ،
والحديث الطويل أحيانا أخرى يقتل الأسرار .. دون أن تظهر ..
/
()
مابين الأسطر أشد وقعا مما ظهر ،
لكنهم لن يدركوه ،، !
كوني بخير يا قلب .
أبريل 7, 2009 عند 7:09 ص
ممم
قريبة كلماتك من أوجاعي
من أفكاري …
/
تشبع ذائقتي اللغوية
/
أروى في القلب حديث طويل
لكن ليبق في القلب
فالبوح يحش أواره
أبريل 8, 2009 عند 11:05 م
لا اعلم ربما له أن يبقى في فلب ..
ولكن لربما يستوحش يوماً ..
ويشاركه قلب ..
همسه ” قد تكون كلماتي تخص حاله اعرفها فاعذريني “…
دمتِ ..
أبريل 11, 2009 عند 11:22 م
بشامة ..
صدقتِ ..
والحديث الرمزي أمر مستحسن لتخفيف شيء من الوطء !
ولعله أمرٌ وسط بين الصمت والبوح المستفيض ..
وأنا بخير ياحبة القلب كما أخبرتك
أبريل 11, 2009 عند 11:27 م
نجلاء ..
كثيرة هي الأحاديث التي إن أظهرناها على السطح زادت آلامنا ..
وكثيراً ماندمنا على البوح !
لابد أن نتعلّم من أخطائنا ..
وعلى كلٍ : أنا لستُ ضد البوح ..
لكنني ضد اختيار الأوقات الغير مناسبة للبوح ..
لكم يسعدني أن أقرأ أحداً أشبهه ويشبهني !
كل الود .
أبريل 11, 2009 عند 11:34 م
بشرى ..
لاشك بأن اختلاف الحال يقتضي اختلاف ردود الأفعال …
لكن لابد أن نضع في اعتبارنا عدة أسئلة مهمة،
ماطبيعة الشخص الذي سأبوح له ؟ وما ظروفه ونمط تفكيره ووو ..
هل الوقت مناسب للبوح ؟
هل الموضوع يحتاج البوح ؟
إن كان موضوعاً مزعجاً لنفسي .. هل هناك طريقة أخرى للتنفيس غير البوح ؟
المهم لانتسرع بالبوح ..
من وجهة نظري ( لا إنسانية بلا أسرار
)
أسعدني مرورك يابشرى ..
شكراً لكِ
أبريل 16, 2009 عند 7:38 ص
جميل ما كتبته بيد أني أشك و كأني أعرفك
هل اسمك الحقيقي يبدأ بحرف الشين
أبريل 17, 2009 عند 5:47 ص
أهلاً نوفه ..
الأجمل هو حضورك ..
واسمي أروى ياعزيزتي ، يبدو أن ثمّة تشابه بيني وبين من تعرفين ..