
مازلتُ أذكر مجلسنا ، وبريقٌ صارخ صاحب نظرات لاتكاد تصدّق !
تريد أن تفرح بيومها الفريد ، وسرعان ماتلوح في الأفق لحظة الوداع ، فيرتسم مشهدها مجهول الوصف على قارعة ذلك المساء المترف بالمشاعر والأحاسيس !
وكأني بلوحة حزن أمام نواظرنا يشقها طريقٌ طويل يحكي الرحيل مضللاً بغمامة رمادية توشكُ أن تبكي !
لايزال يزاور ذاكرتي رنين هاتفي المزعج ، حيث سرق من وقتي لحظات غالية كنتُ أحوج ما أكون فيها للبوح بأحاديثٍ كثيرة باتت بين طيّ النسيان إثر فرحتنا ، وربما باتت كأسرار نفسية ستأبى الظهور على الدوام !
أعلم جازمة بأن البوح بما أخفته الأيام ، وتوارت عنه الأقلام لإنسانٍ نختاره بعينه ولقناعتنا فيه دون غيره ، لمدعاة سرور لكليهما، ومهما خبأ هذا البوح في حناياه من حرقة وألم !
وحين يشير إليكِ هذا الفؤاد من صميم العمق ، ليحكي لكِ كل الحكايا ، كانت ومازالت تلتحف قراطيس الصمت
لم تستهلك بعد من أي عابر في متاهات حياتي ! وباختلاف مكانة هؤلاء العابرين ..
أيتها الرفيقة ..
الأفول الذي طال بيننا ، بنى جسراً متيناً أقوى من أن تصفه المفردات .. وحين يكون الغياب حضوراً !
الآن .. الآن .. فهمتُ مارددتهِ كثيراً ..
كنتُ أخشى ما أخشاه .. هطول دمعٍ سقيم متعب ، بدلاً من قطرات مطر نقية تغسل أثر السهاد دون البوح به !
أتعلمين ؟!
ضحكاتكِ العذبة وضعت حداً لكل شيء ..
وأخبرتني أن ثمّة أمل سيبادر الشروق ولو بعد حين !
علمتني .. أن لا أكدرَ صفو من أحب ، لأنهم جزءٌ مني ! …
فبراير 13, 2009 عند 4:35 ص
لاخَيرَ فِينا إِن نَسينا أَو هَجرْناهُمْ ..
كَتبتِ وَ م،ــا ( أَروَع ماكَتبتِه ) !!!
فمِنْ أَيِّ بِحَارِ الذِّكريآتِ تَغرِفينْ أَيا رائِعَة. ؟!!!
طَابَتْ لَكِ الأَيَّـام ياأَروى
فبراير 13, 2009 عند 7:07 ص
احببت دعوتك إلى هنا
http://www.e7twa.com/vb/index.php
فبراير 13, 2009 عند 8:43 ص
لم يكن حلمـا فحسب ،،!!

ولم تكن كلمات عابثـة ،،
الحرف هنـا يرسم صورة جديدة لنهاية لا تنتهي ،،
/
\
/
أروى،
ممممـ
انتهى التأبين بينك وبين كل أحد هنــا وهنــاك ،،
ومازلت أترقب مالم تصافحه المفكرة بعد ..!!
فبراير 13, 2009 عند 10:27 م
يا له من تأبين !!
أروى ..
أتمنى أن أعيش مثل هذه اللحظاتـ مع من أُحِبْ..
أجدتِ البوح و التعبير ..
سيري قُدُمًآ يا غالية ..
حفظكِ الباري ..
فبراير 18, 2009 عند 2:28 ص
ارتقاء ..
كم أنا سعيدة بدوام مرورك لاحرمناك ..
كل الود ..
.
.
حنين ..
راق لي عالمكم .. سأكون هناك وشكراً لكِ على الدعوة ..
.
.
فبراير 18, 2009 عند 2:31 ص
بشامة ..
مازلتُ أعيش ذكريات الحلم وربما لم أصحو حتى الآن ..
تتفهمين موقفي بقوة أليس كذلك ؟
وتتفهمين تغير الآراء أيضاً .. مابين غمضة عينٍ وانتباهتها
.
.
حييتِ ياغالية ..
فبراير 18, 2009 عند 2:35 ص
ميمو ..
حياكِ ربي ..
أسـأل الله أن يجمعكِ بأحبابك ، ستكون المواقف عفوية تلقائية والذكريات متفردة عن غيرها أنا متأكدة ..
جمعنا الله بمن أحببنا وأحببتم في جنات النعيم ( آمين )
شكراً لمرورك الجميل .