" إن قدرة الإنسان الاجتماعي اللامتناهية على خلق الأشياء الواقعية والمتخيلة ، وعلى التعامل مع أي مادة أو حادثة أو فكرة وعلى نظم هذه الأشياء وتنسيقها ( طبقًا لقوانين الجمال ) وعلى تكوين انسجام منها ، وعلى جعل كل واقعة حياتية أو معاناة ( تسمو لتصبح درة إبداع ) كل أولئك هو المضمون الذي يغترفه النشاط التشكيلي المحض من ذات نفسه . وليس عبثًا أن المقولة الأساسية في فلسفة أرسطو هي ( الشكل الناشط )الذي ينطوي على العمل البشري ولا شيء غيره .! "
[ كتاب الوعي والفن - لغيورغي غاتشف ]