
2011 لا أرانا الله خريفًا بعدك!
ديسمبر 31, 2011زدني فخرًا .. أزدد عزًا.
سبتمبر 23, 2011….
….
في اليوم الوطني .. أحاول أن أعبث بذاكرتي وأسترجع أياما وطنية قديمة !
ذاكرتي لا تحفل بأي ذكرى قوية .. ولا أعثر إلا على أشلاء علقت على جرف الذاكرة في الدور الأخير .. بل في آخر مقعد!
لا .. لا تلق التهم جزافا ولا تنصت لمن يقولون مالا يفعلون.. لا تلتفت إلى خواء وفراغات شاسعة .. وتولي ظهرك لمساحات ممتلئة بك ومنك ولأجلك ..
إن الفارغون مادرسوا فن الحب والتضحية ..
وماعلموا أن الألم حيال شيء ما هو أقوى صور الحب ..!
دعني أتألم لك يا وطني.. فأنا حين أتألم أنهض فأعمل!
دعني أعمل لك ياوطني.. ولا تقيدني بأهازيج تردد وقطع فخمة ترتدى ثم تخلع وكأنك تخلع معها!
دعني أترجم لك حبي بطريقتي .. ولا تلزمني بطريقتهم!
أنت وطن الجميع فاسلك طريق الحياد ياوطني!
وطني .. كل عام والحرية ترفرف فوق هامتك.. والعدالة نسيم يعطر أرجاءك .. والنهضة مركب يقلنا منك إليك ..
وطني .. لا أريد أن أبكيك يومًا إلا فرحًا .. فزدني فخرًا لأزدد عزًا!
25 شوال 1432هـ
نبت الأرض وابن السماء.
اغسطس 28, 2011
..
..
*الحب الحقيقي يختار لسكنه القلب النبيل. القلوب الأنانية لا تستطيع أن تحب. علي عزت*التغيير النفسي الكبير الذي يقع في نفوس المؤمنين الجدد شديد الوضوح، يبدؤون الحياة وكأنهم أطفال؛ قلوب ناصعة وأرواح مرهفة.. محمد الأحمري*لا شيء أسمى وأعمق من الإيمان ولا شيء أكثر غباء ومللا من بعض المؤمنين! . علي عزت*يحتار عقلي ويسأل دائمًا، ولكن قلبي كان يبقى دائمًا إلى جانب الإيمان. لحظات سعادتي كانت تلك التي يتوافق فيها عقلي وقلبي. – علي عزت*كل نهضة تبدأ بالشعور بالاحترام تجاه الذات نفسها، وإذا صلحت فإنه لا يفهم وضع سياج إزاء بقية العالم ورفض الاتصال به.إنه اختيار الطريق الذاتي والاتصال ذو (المسارين) مع بقية العالم. هذه هي النهضة الحقيقية. – علي عزت*إن الاهتمام بالأمن لايعني تقليص الحرية، فضلا عن غيابها، فالحرية يمكنها أن ترسخ الأمن والثقة في الناس.- محمد الأحمري*والأمن لا يعني غياب دور المثقف الحر، بل بغياب المثقف الحر المستقل تسود ثقافة الخوف وينفتح الطريق لغزاة لا يرحمون. – محمد الأحمري*إنك تستخدم المرآة لترى وجهك، وتستخدم الأعمال الفنية لترى روحك. – برنارد شو*لقد استغرق الأمر حياتي كلها؛ كي أتعلم أن أرسم مثل طفل. – بيكاسو*القرآن دين وعلم وأدب وفن معًا، فهو يغذي الروح ويقنع العقل ويوقظ الضمير ويمتع العاطفة ويصقل اللسان. – دراز*الأكاديمية في الفن تعني الموت. – علي عزت*الدين والفن والأخلاق البدائية جميعًا ذات مصدر واحد عند علي عزت، وهو شوق الإنسان إلى عالم المجهول. – محمد الأحمري*بما أن الدولة الشيوعية كانت ضد الدين فهي ضد الفن! ومن ثم لاطريق لوجود الفن إلا معارضًا للوضع القائم.
*ليس في الفن ضمان وليس فيه يقين. – محمد الأحمري
قصة الإيمان. (بين الفلسفة والعلم والقرآن)
اغسطس 28, 2011
(قصة الإيمان – بين الفلسفة والعلم والقرآن)
للشيخ نديم الجسر ..
كان هذا الكتاب رفيقي في العشرين يومًا من رمضان 1432 فوق الأربعمائة صفحة انقضت في تلك الأيام وبقي عطرها يخترق جوارحي، أجد أني وفقت جدًا في اختيار الكتاب في هذا الشهر الكريم، فقد أعانني على قراءة القرآن مستحضرة عقلي للنظر في آيات الوجود، الأمر الذي عزز في نفسي قيمة العقل البشري وزاد من حجم الإيمان في قلبي.
حينما أنهيت الكتاب شعرت أني ألتقي بهذا الكون لأول مرة في حياتي تملكتني الدهشة وارتفع معدل الولع بسر الوجود، صار الحرف حائرًا والكلمة متعثرة حتى عرفت جيدًا قيمة أن أقول ويقول قلبي وعقلي :
سبحانه وتعالى عما يشركون ..!
الكتاب ممتع حد النشوة ، وعجيب حد الإعجاب ، وهائل حد الذهول..
وأعتبره تحفة خالدة علقت في روحي وذهني.
الكتاب مناسب لكل إنسان حائر، وسيخرج منه وبه حتمًا نحو مرفأ الثقة والكرامة والإيمان.
ولست في هذه القراءة البسيطة إلا عارضة انطباعًا شخصيًا يعير عن ملامسة الكتاب لبعض حاجات النفس البشرية، ويعطف على كثير من الأسئلة التي قد تمر في ذهن كل شاب أو شابة.
أضع بين أيديكم هذه الاقتباسات الثمينة منه:
*هنالك في الخارج جمال واقع حق أصيل، ونحن في إدراك هذا الجمال الأصيل أمام عملية إحساس نتعقله، كما نحس ونتعقل كل صور الوجود المادية الأخرى.
*يقول باكون: القليل من الفلسفة يبعد عن الله، أما الكثير منها فيرد إلى الله.
*إن الفلسفة بحر على خلاف البحور، يجد راكبه الخطر والزيغ في سواحله وشطآنه، والأمان والإيمان في لججه وأعماقه. – قصة الإيمان.
*إن التصور غير التعقل، وان العبرة لقدرة العقل على التعقل ولا عبرة لعجزه عن التصور .. – قصة الإيمان
*الفقه هو (الفهم) لكل شيء، ولكل مافي الدين من أسرار وحكم وأحكام، وأول مايجب أن نفهمه هو كلام الله،وأول شيء يجب أن نفهمه من كلام الله هو الآيات الدالة على وجود الله. وعلى أنه الخالق العليم القادر المريد البارئ المصور الحكيم،والإتقان. فعلماء الدين هم أولى الناس بالاطلاع على أسرار العلم، ولا يصدق عليهم (الحصر) الوارد في قوله تعالى (إنما يخشى الله من عباده العلماء)
والمراد به الخشية الكاملة، إلا إذا كانوا عارفين، من العلوم الكونية، كل مايتعلق بأسرار الوجود والخلق، التي دلنا عليها القرآن وذكر لنا بعضها إنزال المطر .. وخلق النباتات والحيوانات على اختلاف أنواعها وألوانها
*لم يكن اينشتين مؤمنًا وحسب، بل كان يرى أنه مامن عالم عبقري ينفذ إلى بعض أسرار الحكمة والنظام في الخلق إلا ويكون إيمانه عظيمًا، بل إنه ليرى أن العلم لا يستقيم في مشيته بلا إيمان، وأن الإيمان لا يستنير بغير العلم.
*إن العلم بلا إيمان ليمشي مشية الأعرج، وإن الإيمان بلا علم ليتلمس تلمس الأعمى.
*إن أجمل هزة نفسية نشعر بها هي تلك الهزة التي تعرونا عندما نقف على عتبة الخفاء من باب الغيب. إنها النواة لمعرفة الحق في كل فن وعلم.
انثيالات رمضانية.
اغسطس 17, 2011
* يأمرنا الله تعالى أن نقبل عليه في صلاتنا بعقولنا وقلوبنا معا وتشعرنا آياته أننا في طريقنا نحو لحظات تحقيق عميقة لمعنى الإنسانوإلا ما الحكمة الخفية خلف قوله تعالى؛
قراءة في الأيام – طه حسين.
يوليو 19, 2011
صباحات تويترية.
يوليو 17, 2011
صباحكم.. سربٌ من الأطيار مهاجرة نحو جهة خامسة!
مرفأ الأمان!
يونيو 27, 2011
..
ثمة أمورٌ نقررها بيننا وبين أنفسنا لتأخذنا نحو مرفأ الأمان!
لا تظني يا صديقتي أن مرفأ الأمان قريبٌ جدًا ..
تسافرين إليه على متن طائرة فاخرة وفي أرقى الدرجات فتصلين في غضون ساعات قضيتيها بصناعة الصخب ما بين فرقعة الأصابع وإرسال مزيدٍ من التأففات إلى جانبِ رجل كهل يرتدي نظارته ويتناول كتابه منذ بدأت هذه المقصورة البرجوازية تختالُ في صفحة السماء !
ولا تظني يا صديقتي أنه يقبع في أقصى الجنوب بينما أنتِ قاطنةً في أقصى الشمال .. ربما هو أقربُ إليكِ من حبل الوريد .. ثم لا تدركين!
ولتعلمي يا صديقتي الحسناء أن مرفأ الأمان ليس مطلبٌ فرديّ بل هو وطنٌ يتهافتُ عليه أولئك الساكنون في المنافي.. وأطراف الكون برمته تنادي بالصمت والصوت لهذا المرفأ !
لكنه لايجيب .. لأنه هادئ متوسم بالغرور كما يظن بعض البائسين ..!
تماما كإنسانٍ يقبع في مقهى العالم السابع لايحملُ في يده سوى قبعته السوداء التي أخطأ هذه المرة في حجمها فلم تغطي عينيه فافتضح أمره ! ونطقت ملامحه بألف كلمة دون أن يتفوه بشيء وإذا هو ممعنٌ في الصمت يتهمُ من كل ناحية بالكبر والغطرسة!
لا تظني يا صديقتي أن مرفأ الأمان يحتاج لعشرِ حقائب من لويس فيتون، ولقطعٍ ثمينة من أفخم أسواق العالم!
ولا تظني أنكِ لا تحتاجين حقيبة فتهاجرين بطيورٍ صغيرة فتحت عينيها على نوعٍ من الضياع وراحت تنشرُ تغريدها في الأرجاء بلا وجهة!
نحملُ معنا حقيبةً واحدة ياصديقتي نحفظها في أعلى قمة الذاكرة ونرتبُ أسفلها مجموعتنا الوردية وأوراقنا المكتبية، وسيمفونياتنا السرمدية، وحبنا الأبديّ ..
ربما تكون حقيبتنا صغيرة أو كبيرة لايهمٌ .. فالمعنى لا تكفيه حقائب الدنيا بأسرها .. والمعنى أشبه مايكون بكائنٍ هلاميّ أو سائلٍ زئبقيّ يتحركُ وفق أفكارنا الساكنة في أذهاننا ومشاعرنا الذائبة في أرواحنا!
وأخيرًا ..
اعلمي ياصديقتي أن مرفأ الأمان لايشبهُ الأوطان!
فطبيعته خاليةٌ من البشرْ، لا يعرفُ سوى رسوماتٍ طبعتْ على صفائحُ الرمال ..
ولايعرفُ غيرَ أولئك القادمين من كبدِ المشقة، ليمتلئون من رحيب مجاله، فيغادرون من جديد حيثُ صناعة التاريخ !
المجدُ ياصديقتي لا يصنعه إلا كائنٌ حرٌ؛ والكائنُ الحرلا يقبل قيدَ المرافيء!
ذات فجر..
25 رجب 1432
لاتبيعوا أغصاني للخريف! “مجموعة قصصية”
يونيو 17, 2011
رواية شقة الحرية – غازي القصيبي.
يونيو 1, 2011 
.
.
أحلمًا نرى؟ أم زمانًا جديدًا؟ … أم الخلقُ في شخص حيٍ أعيدا؟ – المتنبي.
.
.
شقة الحرية ،، هذا الكتاب تردد على مسمعي كثيرًا .. لكن شيئًا ما كان يؤجل اقتناؤه ..
فبعد وفاة المؤلف غازي القصيبي رحمه الله وجدتني أنقادُ كثيرًا إلى أن أقرأ أكثر لهذا الرجل .. وأستمع له أكثر .. وأتساءل في منعطفات حرفه أكثر ..واحتار مع ألغازه أكثر .. وأضحك وأبكي مع تصويره للمشاهد أكثر وأكثر ..
تولدت لدي رغبة لأن أعيش حياته الخالدة في كتبه ..
فكانت شقة الحرية، هذا الكتاب ذو الغلاف اللائق بمضمونه تمامًا ،، فالمقتني من أول وهلة تقع عينه على سطحِ الكتاب تبرق في ذاكرته القاهرة بتفاصيلها الكامنة ..
بأنوارها المتلألئة والمنعكسة في مساءٍ عليل على مجرى النيل الطويل ،،
وبصوتٍ لا يعرف الصمت تنبض به شوراع هذه المدينة التي لا تنام ،،
وباحتساء قدحًا من الشاي ذو العيار الثقيل هناك حول الميادين المرفرفة بأعلام الحرية ..
كل ذلك في غلاف !
وبين الدفتان لا تفتأ تلتهم حلوَ الكلام .. فلا تكاد تحزن إلا وتقع عليك لعنة الضحك المستديم!
الحكاية بسطورٍ قلال :
مجموعة من الشباب العربي ،، يلتقون بعد إجراءات طويلة وأيامٍ ثقيلة في شقة الحرية فهم في السنة الأولى من الجامعة قدم بعضهم من البحرين وغيرهم من السعودية وآخرين انضموا إلى المجموعة وهم من أهل البلد ،، وكأن المؤلف يسرقنا بإشارة خاطفة مهمة، “أن زمن الحرية من هنا يبدأ تزامنًا مع تحديد كثير من القرارات المصيرية !”
يعيش الشباب خمسة أعوام وكلٌ يحملُ توجهًا ومذهبًا وفكرًا واهتمامًا يختلف عن الآخر.. وفي ثنايا الخمسة أعوام تحولات مفصلية وأحداثٌ جريئة وتفاصيل جوهرية كثيرة.
أجاد المؤلف في وضع الرواية في إطار من التشويق والإثارة فقد بدأها مثلاً بحوار بين الشاب فؤاد من البحرين الذي سيغادر وطنه إلى القاهرة لأجل دراسته وبين والديه بصورة الطفل في عيني أمه فهو الذي يستغرب كيف سيفارقها وكيف ستكون حياته من دونها؟
وبصورة الرجل الذي كبر وسيكبر أكثر في عيني والده الذي كلما دعا له (الله يفتحها في وجهك يا أبوي) .. تسري الطمأنينة في عروقه .. (عجبًا ماتفعل بنا بعض الكلمات ؟!)
وانتهى كذلك بذات الحوار ليكتمل في الصفحات قبيل الأخيرة، ولكن الحال غير الحال ،، الأب الناصح المشجع في بداية الأمر هاهو يغالب الدمعة ويظهر في حديثه شيئًا من الوجل ،، يسأل ابنه، ولعل هذا المقطع تحديدًا هو لبُّ الرواية :
(لماذا تريد الذهاب إلى أمريكا ؟ ألم تحصل على الشهادة ؟
فؤاد : كيف أشرح لك يا أبي الحبيب أن الشهادة لا علاقة لها بالمعرفة ؟ كيف أوضح لك ياسيدي انك لا تعرف البشر إلا إذا انغمست في غمارهم، ولا تعرف المدن إلا إذا تشردت في أزقتها، ولا تعرف الحضارات إلا إذا قذفت بروحك في أتونها؟ هل تصدق يا سيدي انني بعد خمس سنوات من الدراسة في القاهرة جئت بأسئلة أكثر من التي حملتها معي ؟! وصلت إلى الثانية والعشرين ولا أزال في حيرة من أمري أمام المعضلة الاقتصادية. ليس من العدل أن توزع خيرات المجتمع على أفراد قلائل وتبقى الأغلبية تحترف الجوع أو التسول أو السرقة أو البغاء . وليس من العدل يا أبي أن أنقل كل الأموال إلى سيطرة أفراد في حزب.لا الرأسمالية هي الحل، ولا الشيوعية. ستقول لي ياسيدي، كما قال لي عبدالرؤوف، عن الحل في الزكاة.وأنا أعرف يا أبي أنك تخرج زكاتك بأمانة. ولكن كم عدد الذين يخرجون زكواتهم من بين أصدقاؤك الأثرياء؟ تعرف الجواب يا أبي وأعرفه. ستقول لي يجب أن تؤخذ الزكاة بالقوة. ولكن من يثق بالحكومة التي ستأخذها بالقوة؟ وأين ستذهب بعد أخذها؟ هل تريد معضلة ثانية يا أبي الحبيب؟ عندما علمتني أن أذهب معك إلى المسجد قبل السادسة. وعندما حرصت علي أن أختم القرآن قبل العاشرة.
لم تنذرني أني سأواجه ذات يوم، مشكلة التوفيق بين الإسلام والقومية العربية.كل أهل البحرين عرب، وكل أهل البحرين مسلمون- فأين الإشكال؟ الإشكال ياسيدي أن أقليات غير إسلامية هي التي وضعت النظرية القومية التي تنتشر في العالم العربي اليوم. صدّق أو لا تصدّق ياسيدي ولكن هذه هي الحقيقة. كيف أشرح لك ياسيدي أني ذاهب إلى أمريكا لأغوص في أعماق المزيد من المعضلات؟
فكرة الرواية أشبه ماتكون بسلة من الفواكه المختلفة كل فاكهة تمثلُ تيارًا يحمل مايحمل من توجهات وأفكار ورؤى يختلف ويتفق ويتصادم مع تيارٍ آخر، وتصور حقبة من الالتهاب الفكري في العالم العربي مابين 1948- 1967 .
استخدمت الرواية إلى جانب التشويق والإثارة أغراضًا أدبية متعددة تنوعت مابين الغزل والحماسة وغيرها،، مما يشعر القارئ أنه يتنقل في حديقة متنوعة الأزهار والأشجار ..
أعجبني في الرواية وقد أحسن المؤلف في ذلك، انتقاءاته الشعرية الجميلة للمتنبي بين الفصول والتي تعطي القارئ إلماحة سريعة عن مضمون الفصل التالي.
*اقتباسات من الرواية :
الضعف هو أبو الثورات،، لا الاستبداد ،، ولا الجوع .
عواطف الجماهير كالزئبق لا تثبت على حال .
حرية الفرد تنتهي عندما تبدأ حرية الآخرين.
الشعر؛ خلاصة مركزة. كبسولة يسهل حفظها وتداولها وابتلاعها. والقصة طويلة كانت أم قصيرة، نسيج معقد لا يسهل حفظه ولا تداوله ولا ابتلاعه.
كل شاعر لابد أن تكون فيه لمسة من جنون !
.
.
فديناك من ربعٍ ،، وإن زدتنا كربًا .. فإنك كنت الشرق للشمسِ والغربا . – المتنبي.
29 – 6 -1432هـ

